هل حقيقة اسقاط التواريخ على علامات الساعة واحداث الفتن مقبولة ام انها خيالية وغير مقبولة؟

عندما يستمع الناس الى كوننا قد وصلنا الى نظرة تقريبية لعلامات الساعة ومتى سيقع كل منها واننا صرنا نقول ان فتنة كذا تقع عام كذا، فهل هذا رجم بالغيب؟ ام كهانة وتنجيم؟ ام ادعاء علم الغيب؟ او انه علم يعتمد على جمع نصوص السنة واسقاطها على الواقع؟.

لا بد من التذكير باننا ولدنا بعد تلك الاحداث التي وقعت قبل ولادتنا وسبب في اننا اقرب لفهم نصوص القران والسنة ان كثيرا من الفتن التي اخبر عنها الرسول قد وقعت ومثال على ذلك "العائذ الاول".

فقد اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم عنه بقوله: "سيعوذ بمكة عائذ ، فيقتل ثم يمكث الناس برهة من دهرهم ، ثم يعوذ عائذ آخر، فإن أدركته فلا تغزونه فإنه جيش الخسف".

والحديث الاخر: "يبايع لرجل بين الركن والمقام ولن يستحل البيت الا اهله فاذا استحلوه فلا تسال عن هلكة العرب".

وهذا قد وقع في المحرم عام 1400هـ، وانا قد ولدت في شعبان عام 1389هـ اي انني كنت بعمر عشر سنوات ونصف فلا يمكن لاحد ان يقول : "اين كنتم عندما وقعت هذه الفتنة؟".

نقول له كنا صغارا اما ما وقع قبل ذلك فان قيل لنا اين كنتم؟ فنقول اننا لم نكن قد ولدنا بعد فلا ذنب لنا فيما فعله ابائنا وانما نحاسب على اقوالنا وافعالنا ومن فضل الله علينا ان ولدنا في اخير زمان وهو زمان ولادة المهدي.

فنحن سنراه يولد بيننا وقد عرفنا ابوه وامه ومتى سيولد ونحن ننتظر ولادتة في السنوات العشر القادمة وسيكبر بيننا وربما نكون نحن من يعلمه في مدارسنا وقد ندرك ايام خروجه للقتال.

اما ما وقع من فتن سابقة فلا علاقة لنا بها انما نسال عما نقوله ونفعله ونعتقده والله اعلم ، اما ان نتهم باننا ندعي علم الغيب فمن ادعى علم الغيب فهو خارج عن الاسلام اذ لا يعلم الغيب الا الله ولا يعلم الغيب الا من علمه الله هذا العلم وهم الانبياء والرسل لا غير.

اما من يتهم الرسل بالكذب او يتهم الله عز وجل فهؤلاء سيحاسبهم الله على ذلك ونحن هنا نخاطب من يريد معرفة الحق ونحن نجتهد في معرفة الحق ولا نقول اننا نحن فقط على الحق.

فالحق هو ما قاله الله تعالى في كتبه وما قاله الانبياء والرسل في كتبهم ونحن نعتد ان اخر الانبياء والرسل هو محمد صلى الله عليه وسلم واخر كتاب انزل من السماء هو القران الكريم ولا ننكر ابدا ان في الكتب السابقة مثل التوراة والانجيل والزبور تحوي من الاخبار عن علم الغيب ما هو حق وكثير مما اخبرت به تلك الكتب لم يقع بعد

وسيقع في زماننا وبعده مثل معركة مجدو(هرمجدون) التي نقول انها ستقع بين عامي 1438هـ و1442هـ ومثل الـ 45 سنة التي اخبر عنها النبي دانيال والتي براينا ستقع بين عامي 1446هـ و1490هـ بالتقريب.

اي بين عمران بيت المقدس واعلان الخلافة الهاشمية والعهدة الهاشمية وبين بيعة المهدي والملحمة العظمى بدمشق ومثل خروج الدجال الذي نرى انه سيقع عام 1499هـ ومثل نزول المسيح عيسى بن مريم الذي نرى انه سيقع عام 1502هـ والله اعلم.

ولا يعني عدم تحقق علامة من العلامات اننا قد وقعنا في الكذب فنحن نعترف بان ما نقوله هو اجتهاد بشري قد يصيب وقد يخطئ لكننا نعتقد ان ترتيبنا لنصوص الفتن والملاحم صحيح والله اعلم واسقاطنا له صحيح والله اعلم وذكرنا للسنين تقريبي.

هناك تعليق واحد:

  1. الملك عبدالله 2 سيموت مقتول بعلم اليهود ولن يكون خليفة ولا من ذريته

    ردحذف