هل عرض اسقاط خاص بعلامات الساعة يعتبر من التنجيم والدجل و ادعاء علم الغيب؟

بعد جمع نصوص الفتن وعلامات الساعة واثبات ما وقع منها مما لم يقع بعد ووضع رؤية إسلامية شاملة لعلامات الساعة من الان حتى خروج الريح الطيبة اي حتى عام 1542هـ (بعد 110 سنوات من اليوم).

هل يعتبر ذكر السنين التقريبية لكل حدث مما يمكن ذكر سنة وقوعه وفق الدلالة الزمنية للحديث الذي ذكر فيه ذلك الحدث وفق الاسقاط الخاص بطالب العلم ذاك يعتبر من التنجيم وادعاء علم الغيب.

متى تقوم الساعة؟ لم اجد احدا يعلم متى الساعة، لا في القران ولا السنة ولا التوراة ولا الانجيل فمن يدعي انني اعلم متى تقوم الساعة فهذا ما لم اقله فجميع النصوص تؤكد ان الساعة لا يعلمه الا رب العالمين، اما اسقاط المنجمين والدجالين وقارئي الكف والمتنبئين فهؤلاء كفار بنص الكتاب.

والسنة يجب قتلهم فهم لا يسقطون نصوص الكتاب والسنة بل لا يؤمنون بالكتاب والسنة بل هم يعبدون الشياطين ويسجدون لهم وبعد ان يكفروا بالله ويؤمنوا بالشيطان يصبح الشيطان معينا لهم ولا علاقة للبروج ابدا فيما يقولون اما قيل ان ينزل القران الكريم فقد كانوا يتخاطبون مع الشياطين والجن الملازمين لتلك الكواكب لكن تلك الكواكب لا علاقة لها بالعلم اصلا انما بالشياطين التي تكذب على المنجمين فتخبرهم ان الكوكب كذا يقول كذا وهذا كله من كذب الشياطين على المنجمين.

فاين هذه الاسقاطات من الذي يقوم بجمع الايات القرانية والاحاديث النبوية واقوال الصحابة والتابعين ومن تبعهم ثم يميز النصوص الصحيحة من النصوص الموضوعة والمكذوبة ثم يعيد دراسة التاريخ ويبين الحقائق التي اخفاها المؤرخين المندسين والمستشرقين والمستغربين.

ثم يُسقط اي بمعنى انه بقول ان هذه الادلة تنطبق على ملك الاردن انه هو فاتح القدس وانه والد المهدي، فاين هذا من التنجيم؟ واين هذا من تبيان ان شرعية الحكم مختصة بالهاشميين في الاردن دون غيرهم؟ واين هذا من الدعوة للجهاد ضد كتائب الاسد استنادا لاحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم.

ان معرفة الابراج بمعنى السماء ذات البروج اي دراسة مواقع النجوم وخصائصها الفيزيائية والكيميائية فهذا لا حرمة فيه اما ان نربط تلك الابراج بالمواليد والطالع ومعرفة مستقبل الاشخاص فهذا كله من الكذب فمثلا التاريخ الميلادي فيه خطأ بمقدار 13 يوم ومبدأ التاريخ فيه خطأ 9 سنوات ومدة الأشهر فيها خطأ ولا تتوافق مع الاشهر الحقيقة.

بينما التاريخ الهجري هو الاصوب ولا علاقة بالتاريخ بالابراج انما قسمت السماء الى مجموعات من اجل معرفة الموقع الجغرافي فقط ولما جاء الجزريون وانتشروا زمن نوح في العراق وضعوا اسماء لبعض النجوم وصوروا طواغيتهم المعبودة والصقوها بتلك المجموعات النجمية طريق آنو، طريق انليل ...

كذلك الامر بالنسبة للشهور فقد سموها بأسماء طواغيتهم شهر تموز نسبة للطاغوت (دموزي)، والمريخ سمي نسية للطاغوت (مردوخ)، والزهرة نسبة للبغي العاهر (عشتار).

و حتى اسم النجم Star قد اخذ عن iStar ,ومنه اسطورة ومنه story فهذه المصطلحات التنجيمية خرجت من اسم العاهرة عشتار فهذا ما يؤكد ان علم التنجيم كله مصطنع منحول مكذوب.

والتنجيم حقيقته الاستعانة بالجن الكفار(الشياطين) الذين يسترقون السمع من الملائكة ومثله ابن صياد الذي كان يسترق عن شيطان اخبره بشطر كلمة نزلت من السماء وهي (الدخ).


فالشيطان الذي استرق من الملاك كلمة (الدخان) فقبل ان يحترق نقل لابن صباد الحروف الاربعة فقط من الكلمة وعندها علم الرسول صلى الله عليه وسلم ان ابن صياد ليس هو الدجال انما هو منجم.

هناك تعليق واحد: