كم كان يبلغ طول آدم عليه السلام؟

يبلغ طوله 43 متر اي بارتفاع مبنى من 14 طابق تقريبا ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم ان طوله سبعون ذراعا بذراع الجبار(الرجل القوي الضخم).

وقد نزل الى مكة على جبل عرفة حين كانت الجزيرة العربية مروجاً وانهاراً (على عهد ادم) اي قبل انقراض الديناصورات اي قبل 70 مليون سنة وكان البشر يعيشون الف سنة للواحد، أي مر من الاجيال نحو 70 الف جيل.


ولما اخبر الرسول عن الانبياء بين انهم نحو 25 الف نبي منهم من زمن نوح الى زمن محمد صلى الله عليه وسلم (من 3350 قم الى 622م) 25 رسول  وذكر ان داوود عليه السلام من اخر الأمم اي (1096قم +2000 سنة) اي 3100 سنة وهو من اخر الامم.

وبين ادم ونوح عشرة قرون كلها على الاسلام اي على الاقل القرون عشرة اباء 10*1000*10 اي مئة الف على اقل تقدير كان بينها قرون شر.

وزمن ادم كان حجمه بالنسبة للديناصورات كبيرا جد وكانت قدرته على التناسل عالية جدا لما علمه الله اياه من فنون الصيد والغزل والكتابة والزراعة والتنجيم وذلك كله استخدم في عمارة الارض مما ادى لانتشار ذريته السريع على الارض وادى الصيد الجائر الى انقراض الكثير من الكائنات الحية الضخمة (الصغيرة بالنسبة له) .

ومع استمرار التناقص في الخلق والخلقة بسبب التخسير في الجينات المسؤولة عن ضخامة الجسم تناقصت اعمار الانسان واطوالها خلال 69 مليون سنة حتى صارت بالطول المعهود لدينا.


هناك تعليقان (2):

  1. جميل جدا ولكن مادليلكم العلمي على أن آدم كان في زمن الديناصورات

    ردحذف
  2. بارك الله فيك يا شيخنا الفاضل و زادك علما ...هذا ما كنت أعتقده دائما . فبالمقارنة مع العلوم التجريدية التي يصوغها الغرب على أساس نظرية التطور المطلق التي لا تجر مؤمنيها سوى لطريق واحد و هو طريق الإلحاد . عن طريق الإيمان بأن الحياة لم توجد على الأرض إلا عن طريق التفاعلات البيوكيميائية التي عبر مرور الأزمان أنتجت العلقات في المحيطات التي تطورت بمرور الزمن و تغير الظروف إلى مخلوقات ثدية و غيرها كالديناصورات و بعدها إلى الأنواع الحيوانية التي نعرفها اليوم و بين كل هذا و ذاك تطور الإنسان من الحالة الحيوانية إلى الإنسان العاقل . و الله إنها نظريات و تخمينات لا دليل علمي قاطع فيها. يا شيخ لقد كنت دائما أتساءل في قرارة نفسي أنه مادام أبونا آدم خلق بطول ستون ذراع أي ما يساوي تقريبا 43 متر و أن العلم التجريدي الحديث توصل إلى إكتشاف أكبر ديناصور بعلو يبلغ 20 متر فإن هذا الآخير كان بمثابة حجم السحلية التي نعرفها اليوم مقارنة بطول سيدنا آدم عليه السلام ... اوليس كذلك ؟ و ما دام أنه ثبت أن الجن كانوا هم أهل الأرض قبل خلق أبونا آدم فإنه من البديهي أن ما نسميه اليوم الديناصورات قد عاصرت زمن سيدنا و آبونا آدم عليه السلام .

    ردحذف