الجابر

هو والله اعلم  ولي العهد الحسين بن عبد الله الثاني بن الحسين بن طلال وقد ولد في 19 محرم 1415هـ وبحسب إسقاطي يستخلف بين عامي 1460هـ - 1480هـ, يتوفى وله من العمر 65 سنة وهذا الترجيح أو الإسقاط مبني على عدة نصوص.

بعد موت والده الخليفة المهدي الصالح عبد الله الذي فتح بيت المقدس وبنا الكعبة كأحسن ما تكون ودخول على يديه غالبية الشعب الإسرائيلي في الإسلام كما نرجح والله اعلم عام 1460هـ يتسلم الخلافة الحسين بن عبد الله.

ويبعث بأخيه المهدي محمد إلى خراسان لمساندة ابن عمه عبد الله بن علي في قتال الهنود ويستمر مدة ثلاث سنوات يتفرغ فيها لبسط العدل ثم يخرج من الشرق العلج الحسيني عام 1463هـ وتبدأ فتنة السراء ويقع الهرج.

فيتجه الجابر لقتال العلج الحسيني لكنه لا يستطيع أن ينتصر عليه في العراق فيتراجع إلى الشام إلى دمشق ومنها يتراجع إلى القدس  فتصبح العراق بيد العلج الحسيني وتمنع خراجها عن الخليفة الجابر مدة خمس سنين.

ثم يخرج ابن عم الحسين بن عبد الله  وهو عبد الله بن علي من خراسان لقتال هذا الحسيني بينما يبقى المهدي محمد منشغلا في قتال الهنود فيتجه عبد الله بن علي لفتح العراق فينزل الكوفة ويتخذها عاصمة له ثم بعد أن يؤمن العراق يتجه بجيشه إلى دمشق لقتال العلج الحسيني فيخرج العلج الحسيني بجيشه إلى قتال عبد الله بن علي وتقع معارك طاحنة بينهما ينتصر فيها عبد الله بن علي.

ومن شدة من يقتل من أتباع الحسيني وهم من بقايا الروافض الذين أنكروا مهدوية محمد بن عبد الله الثاني يطلقون على عبد الله بن علي لقب السفاح بينما يطلق عليه أهل الإسلام لقب المفرج لان الله فرج به فتنة السراء وبهذا ترجع دولة الخلافة لتتصل من الهند إلى القدس ومن اليمن إلى حدود تركيا إلى مصر.

لكن نرجح والله اعلم أن مصر تبدأ بالانسلاخ عن دولة الخلافة حيث يتولى الحكم فيها بعض أحفاد بني أمية وهم موجودين في صعيد مصر وهناك نص يؤكد أن رجلا يقال له عبد الله يخرج من الجزيرة العربية من نسل الأمويين وينزل مصر يحكم فيها أولاده 50 سنة أي مابين عامي 1490هـ و1440هـ والله اعلم.

فهؤلاء الأمويين يملكون مصر ويخرج منهم الأبقع والسفيانيين والأصهب والمرواني ولم استطع أن احدد شخصية هذا الرجل لقلة النصوص الواردة عنه.

يستمر حكم الجابر في القدس عاصمة الخلافة إلى عام 1467هـ حيث يحدث مالا يحمد عقباه، بعد أن ينتصر الهاشميين على العلج الحسيني (مهدي الرافضة) يطلب أهل الشام من عبد الله بن علي أن يتخذ دمشق عاصمة له فينقم عليه من قاتل معه من جند العراق وهم أهل المشرق وأهل العراق فيجتمعون على بيعة رجل من بني مخزوم.

ولحقن دماء المسلمين يصطلح الهاشميين على ما يلي: ينسحب عبد الله بن علي إلى حمص ويتخذها عاصمة له وينسحب الجابر إلى عمان.

بينما يتجه المخزومي من العراق إلى دمشق ومنها إلى القدس حيث ينزلها المخزومي ويجمع حوله جميع من ينتمي إلى قريش نسبا ممن يرتضي سيرة المخزومي، حيث يقوم هذا الرجل بعمل الفواحش والمنكرات واستحلال الزنا وشرب الخمر ويعمل إلى إخافة العلماء حتى لا تجد عالم يحدث بحديث علم ويضطرب حال دولة الخلافة فبعد أن كانت دولة متصلة من الهند إلى المغرب.

تنفصل دولة الخلافة وتنكسر من وسطها بسبب هذا المخزومي وبعد أن يقع المسخ والخسف والقذف في أتباع المخزومي وبعد أن يقوم المخزومي بإخراج أهل اليمن من فلسطين إلى الأردن يجتمع اليمنيين على بيعة المنصور اليماني أمير حرب لهم.

ويقع القتال بين المنصور اليماني والمخزومي ويشترك الجابر والسفاح والمنصور في قتال المخزومي في فتنة تسمى الدهيماء يهلك فيها كل من تبع المخزومي من قريش حتى إذا مر الرجل بنعل يقول هذا نعل قرشي أي من أتباع هذا المخزومي.

وينجبر كسر الأمة على يدي الجابر وتستقر أمور دولة الخلافة إلى حين وفاة الجابر عام 1480هـ  وقبل وفاته يوجه المجاهدين لحفظ الثغور حيث يبدأ الروم والترك بالتحرش بالهاشميين على حدود أراضي الخلافة من شمال سوريا ومن ساحل فلسطين ومن ساحل مصر وقبيل وفاته بقليل يتجه عبد الله بن علي لفتح مصر بعد أن يتجبر الأمويين فيها وبعد أن يعلنوا استقلال مصر عن دولة الخلافة.

هذا إيجاز مختصر لمدة خلافة الجابر وهو بترجيحنا الأمير الحسين بن عبد الله الثاني بن الحسين بن طلال بن عبد الله بن الشريف الحسين بن علي والله اعلم.

هناك تعليقان (2):

  1. بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله
    يا شيخ ياسين اتقي الله ودعك من اسقاط الاحاديث على الواقع
    فعلم الغيب لايعلمه الا الله
    اتقي الله
    هدانا الله واياكم للحق واصلح حالنا

    ردحذف
  2. الحقائق هى التى ذكرت ولكن الاشخاص ليست من الاردن واعنى الحاكم الذى من ال البيت وسيكون من مصر و تلك تعنى تعديل فى اماكن الفيادات

    ردحذف