إعلان البيعة لعبد الله الهاشمي

دعوة لأهل الشام و اليمن لمبايعة ملك الأردن عبد الله الثاني خليفة للمسلمين

بسم الله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين...هذه دعوة نوجهها لأهل الشام واليمن لمبايعة ملك الأردن عبد الله الثاني خليفة للمسلمين، وقد تبين لنا من خلال دراسة نصوص الملاحم والفتن أن الملك عبد الله الثاني هو خليفة المسلمين القادم وباني الكعبة المشرفة كأحسن ما تكون وفاتح بيت المقدس وبانيه بناءا لم يبن مثله وهو والد المهدي المنتظر، وقد رجحنا ولادة المهدي عام 1444هـ.

إن الملك عبد الله الثاني بعد أن يصلحه الله في ليله ويهيئه لخلافة المسلمين ورفع راية الإسلام والقتال عليها سيقود المسلمين لقتال أعدائهم من المجوس والصهاينة وذلك بعد أن يقوم المجوس خلال الـسنتين القادمتين باحتلال الجزيرة العربية وهدم المسجد الحرام والكعبة المشرفة بينما يقوم الصهاينة بهدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل مكانه.

لقد نصرتم الإسلام في بدايته يا أهل اليمن والشام وانتم تنصرونه اليوم وستنصرونه في السنوات القادمة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل عندما بعثه إلى اليمن: "وقد بعثتك إلى قوم رقيقة قلوبهم يقاتلون على الحق مرتين". فالمرة الأولى التي قاتلتم فيها على الحق كانت زمن الفتوحات الإسلامية في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه أما المرة الثانية فستكون خلال الـسنين القادمة.

وانتم يا أهل الشام انتم الطائفة التي ظهرت تقاتل على الحق لا يضرها من خالفها ولا من خذلها  ونحن في الأردن قريبا سنحلق بدرب الجهاد  وذلك عندما يقع هدم المسجد الأقصى  لقوله صلى الله عليه وسلم : "في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس" وذلك عندما سأله الصحابة عن بقية الطائفة المنصورة التي تقاتل على الحق  قالوا أين هم يا رسول الله.

فانتم يا أهل الشام واليمن وانتم يا جند الأردن وجند فلسطين مطالبون اليوم بالبيعة للملك عبد الله الثاني خليفة في بلاد الشام أولاً ثم بعد وقوع الكارثة الكبرى والطامة العظمى وهي هدم الحرمين القدسي والمكي سينتقل عمود الإسلام إلى الشام، فنحن اليوم نعد ونستعد لتحمل هذه الأمانة العظيمة والمسؤولية الكبرى والتي تحملها عبد الله الثاني في خدمة بيت المقدس والمسجد الأقصى، وقريبا ستؤول إليه خدمة الكعبة المشرفة والمسجد الحرام والمسجد النبوي.

إننا في الأردن درءا لأهل الحرمين وعصمة لهم من عدوهم فعندما ستستهدف جزيرة العرب سنكون لكم إخوانا في الدين وسنكون لكم حصنا تعتصمون به وتلوذون به لنخرج منه جميعا لإعادة فتح الجزيرة العربية  وتحريرها من الغزاة العجم وسنكون إخوانا في الدين  وصفا واحدا لدرء البلاء عن بلاد المسلمين.

وان دعوتنا للبيعة لعبد الله ليست مطمعا في دنيا وإنما حفظا لهذا الدين فالبلاد التي هي في أمان اليوم سينالها بلاء شديد من عدو فارسي مجوسي صفوي سيصل هؤلاء بحقدهم إلى اطهر بلاد في الأرض والى البيت العتيق، كذلك فان ظلمة بني إسرائيل قد عقدوا أمرهم على هدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل الثالث.

إن الأمانة التي عرضت على الأمة وتحملها العلماء في تبليغ الدين وتبيان ما ينفع الأمة وما يحيط بها من مخاطر يوجب علينا اليوم الدعوة إلى اجتماع الأمة على عبد الله الهاشمي فهو قرشي هاشمي حسني معروف النسب وقد من الله تعالى عليه بعباد أولي باس شديد تحت طاعة أمره إن أمرهم يركبون السهل والجبل ويقتحمون على الأسود في عرينها.

وقد من الله تعالى بان جعل الأردن ارض الحشد والرباط وارض تحقق وعد الآخرة في قوله تعالى: {فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ [لظلمة بني إسرائيل] وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا}.

فهذه دعوة إلى أولي النهي والى أهل الحل والعقد والى أمراء المسلمين وملوكهم وقادتهم ورؤساءهم والى أمراء المجاهدين وقادتهم والى حلفاءنا الروم أن تلتئم كلمتهم وان يجتمع صفهم للوقوف إلى جانبه لدرء الخطر العظيم على امة الإسلام وأمة النصرانية هذا الخطر المتمثل بتحالف أمم الشرق على استهداف امن أوروبا وأمريكا وعلى استهداف امن بلاد الحرمين وقد ظهر من ذلك من قولهم مالا يمكن السكوت عليه والتمهل فيه فان عقر دار الإسلام في زماننا هو الشام، فالله الله في دينكم فالله الله في دمائكم والله الله في أعراضكم والله الله في بلادكم.

لقد حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذهاب الدين عن ارض الحرمين وانتقاله إلى ارض الشام حين رأى عمود الإسلام كأنه ذهب به ثم رآه ينزل ارض الشام ارض البلقاء فلا يغرنكم قول قائل في زمان الجاهلية إن للبيت رب يحميه فهذا كان زمان الدين كله لله وأما اليوم فان للبيت امة يجب عليها أن تحميه فان قصرت في حمايته فسينقض حجرا حجرا.

فهؤلاء القرامطة عندما ارتقوا بيت الله اظهروا حقيقة أن البيت العتيق في عهدة المسلمين وقد قصروا في حمايته فصار في أيديهم وسرقوا الحجر الأسود مدة عشرين سنة ثم لما قوية شوكة المسلمين ردوه إلى مكانه.

واليوم قد استأسدت امة المجوس الصفويين وهم قد عقدوا أمرهم على حرق البيت العتيق وهدم الكعبة المشرفة وقد ظهر من أقوالهم ما يدل على قادم أمرهم فبعد أن يقع ما نحذر منه بسبب ذنوبنا وخذلاننا عن نصرة أهل الشام ومخالفتنا لهم فستأتون إلى بلادنا مستعصمين بنا وستُشاركون في القتال مع الملك عبد الله الثاني لتحرير الجزيرة العربية من الاحتلال المجوسي ثم في تحرير شعب إيران المسلم من هؤلاء المجوس (فتح بلاد فارس) وهذا خلال السنوات المقبلة.

ثم في فتح بيت المقدس وإقامة الخلافة الإسلامية فيعم الرخاء والسعة في الأرض ويعاد بناء الكعبة المشرفة والمسجد الأقصى، فنحن نوجه لكم هذه الدعوة لمبايعة الملك عبد الله الثاني خليفة للمسلمين جمعاً لكلمة الأمة وتوحيداً لها، فأنتم شُركاء الهاشميين(في الأردن) في الفتوحات الإسلامية القادمة ونصرة الإسلام ورفع رأيته...والله أعلم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق