البيعة لعبدالله الهاشمي ضرورة شرعية

ندعو آل البيت سنة وشيعة إلى البيعة للهاشمي عبد الله الذي سيوأد الفتنة بين أهل السنة وبين الشيعة بعد الاقتتال العظيم الذي سيقع قريباً فبعد أن تستصفي هذه الفتنة الصالحين من الفاسدين من أهل السنة والشيعة ستجتمع كلمة الصالحين من السنة والشيعة على البيعة لعبد الله خليفة للمسلمين.

ونحن إذ نعلن البيعة اليوم لإبطال البيعات التي تظهر لمن لا تتحقق فيهم شروط البيعة الصحيحة فإننا لا نستعجل شيئا سيؤدي استعجاله إلى حرمان الأمة منه فالخلافة الهاشمية قد شاء الله تبارك وتعالى وقد ظهرت أماراتها ولم يبق إلا أمارتين وهما حرق البيت العتيق وهدم المسجد الأقصى.

ونحن إذ ندعو اليوم بالبيعة لعبد الله ملك الأردن بيعة رضا فان الأمة ستضطر إلى الالتجاء بالأردن والاعتصام بها من عدو لهم يستبيح بلادهم ودماؤهم وأعراضهم فيستعصمون بالأردن ويستنصرونه لقتال العجم الغزاة الذين يزعمون أنهم على الإسلام وهم يشركون بالله تعالى الحسين وعلي رضي الله عنهما.

فهؤلاء العجم الغُزاة ستجتمع الأمة تحت راية عبد الله الهاشمي لقتالهم حتى لا يبقى في جزيرة العرب من العجم إلا قتيل أو أسير يحكم بدمه فيعيد عبد الله الهاشمي بناء الكعبة كأحسن ما كانت ثم يخلص أهل إيران (فارس) من النظام الباغي الغازي المتسلط على الشعب الإيراني.

ثم يفتح الله تعالى على يدي عبد الله ومن سينضم تحت رايته من صالحي الشعب الإيراني والباكستاني والأفغاني فيقاتل بهم هؤلاء الذين هدموا المسجد الأقصى وبنو الهيكل الثالث فيفتح الله تعالى على يديه بيت المقدس ويحقق التمحيص الإلهي للشعب الإسرائيلي فيميز بين الصالح منهم وبين الظالم ويعلن العهدة الهاشمية لصالحي بني إسرائيل وتتحقق الآية الكريمة على يديه فيعيد بناء بيت المقدس بناءا لم يبن مثله.

ثم تجتمع الأمة الإسلامية على بيعته خليفة للمسلمين وتنزل الخلافة بيت المقدس، فاستعجالنا بإعلان البيعة له هو لدرء المفسدة العظيمة التي أعلنها البعض بمبايعتهم لمن ليس أهل للخلافة فعقر دار الإسلام اليوم في الشام وسيفتح الله على يدي عبد الله الشام بعد أن تتحقق الأمارات التي لم تظهر بعد وقد آن أوان ظهورها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق