اعلان البيعة لعبد الله الهاشمي خليفة في الشام اولا

اعلان البيعة لعبد الله الهاشمي خليفة في الشام اولا


هناك 3 تعليقات:

  1. اننى من المتابعين لكم ...واشكركم على المجهود الذي قمتم به من جمع المعلومات والاسقاطات فجزاكم الله خيرا وجعله فى ميوان حسناتكم ...عندى سؤال يجب على امير المؤمنين وخليفتهم ان يكون حافظا لكتابه وسنته عاملا بها فى نفسه ورعيته... تقيا....ورعا .كصحابة رسول الله والتابعين ..فهل تحقق ذلك فى امير اوحاكم فى بلاد الاسلام ؟؟
    ليس علينا ان ننظر للانساب فقط فالايمان والتقوى اهم ...(يافاطمة بنت محمد انى لااغنى عنك من الله شيئا )

    ردحذف
  2. How do you ask muslims to Declarae of allegiance to Abdullah Khalifa al-Hashemi in the Levant First while he is not ruling by Shariah law in his kingdom and co-operating with the enemies of muslim ummah such as the Americans and crossaders

    ردحذف
  3. //tunisie-secret.over-blog.com/ :
    رسالة: إن سيد قطب هو الأب الروحي للجماعات الإرهابية فى هذا الزمان , وهذا ليس افتراءً عليه ولا عليهم ، وإنما هو بإعترافاتهم , بما أصله سيد قطب فى كتبه من فكر تكفيري للمجتمعات وإستلاح دماء المسلمين بحجة أنهم لم يدخلوا الإسلام وإن رفعوا الأذان على المآذن !!!!!!!! وهذا جانب من كلمات القوم !! قال أيمن الظواهري في صحيفة الشرق الأوسط، عدد 8407- في 19/9/1422هـ: إن سيد قطب هو الذي وضع دستور “الجهاديين !!” في كتابه الديناميت!! : (معالم في الطريق)، وإن سيد هو مصدر الإحياء الأصولي!!، وإن كتابه العدالة الاجتماع ية في الإسلام، يعد أهم إنتاج عقلي وفكري للتيارات الأصولية!، وإن فكره كان شرارة البدء في إشعال الثورة الإسلامية ضد أعداء الإسلام في الداخل والخارج، والتي ما زالت فصولها الدامية تتجدد يوماً بعد يوم). انتهى قال عبدالله عزام في كتابه “عشرون عاما على استشهاد سيد قطب “: ((والذين يتابعون تغير المجتمعات وطبيعة التفكير لدى الجيل المسلم يدركون أكثر من غيرهم البصمات الواضحة التي تركتها كتابة سيد قطب وقلمه المبارك في تفكيرهم. ولقد كان لاستشهاد سيد قطب أثر في إيقاظ العالم الإسلامي أكثر من حياته ، ففي السنة التي استشهد فيها طبع ا لظلال سبع طبعات بينما لم تتم الطبعة الثانية أثناء حياته ، ولقد صدق عندما قال: ( إن كلماتنا ستبقى عرائس من الشموع حتى إذا متنا من أجلها انتفضت حية وعاشت بين الأحياء). ولقد مضى سيد قطب إلى ربه رافع الرأس ناصع الجبين عالي الهامة ،وترك التراث الضخم من الفكر الإسلامي الذي تحيا به الأجيال ، بعد أن وضح معان غابت عن الأذهان طويلا ، وضح معاني ومصطلحات الطاغوت ، الجاهلية ، الحاكمية ، العبودية ،الألوهية ، ووضح بوقفته المشرفة معاني البراء والولاء ، والتوحيد والتوكل على الله والخشية منه والالتجاء إليه. والذين دخلوا أفغانستان يدركون الأثر العميق لأفكار سيد فÙ

    ردحذف