(إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ثَلاثًا : وَإِحْدَاهُنَّ أَنْ يُلْتَمَسَ الْعِلْمُ عِنْدَ الأَصَاغِرِ) من هم الأصاغر؟

"حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ ، عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ثَلاثًا : وَإِحْدَاهُنَّ أَنْ يُلْتَمَسَ الْعِلْمُ عِنْدَ الأَصَاغِرِ". [السنن الواردة في الفتن للداني: 438]

هم دكاترة الجامعات وأساتذتها ممن لم يتفقه في الدين، والمعلمين في المدارس ممن لم يحافظ على الصلوات ناهيك عمن يشرب الدخان منهم ويستمع الموسيقى ويحضر المباريات والأفلام والمسلسلات، فهؤلاء هم الأصاغر جلبهم علينا بغاة العرب وفجرتهم من بلاد الغرب والشرق فاتبعوا اليهود والنصارى حذو القذة بالقذة وخرج من بينهم الرويبضة.

وهم من تخصصوا في السياسة وهم لا يفقهون آية من كتاب الله ولا حديثاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يطلقون اللحى، ونساء لا يلبسن الحجاب، فتراهم يذكرون من الإسلام اسمه والإسلام بريء منهم، يحسبون أنهم على شيء وليسوا على شيء، يحفظون دساتير يزعمون أنها مقدسة.

ويركضون خلف إعلام يحسبونه أنه شيء وينشدون صباح كل يوم أناشيد مع موسيقى تتغنى بهذا وذاك ويدعون له بدوام العيش وطول المقام وكما يقول قائلهم (إما الأسد أو لا أحد)، هذا في بلدي سوريا ناهيك عن بقية بلاد المسلمين.

وأما طلبة العلم والعلماء فترى لا يحضر مجالسهم إلا من هدى الله عز وجل، لكن من فضل الله علينا مع انتشار الفضائيات الإسلامية صار الملايين من المسلمين يحضرون مجالسهم من غير تكلف ولا مشقة، ونحن نرى أن عهد الأصاغر قد ولى، ولكنه سيعود مرة أخرى بعد وفاة المهدي عبد الله والد المهدي محمد.

وأقصد في زمان العلج الحسيني ثم المخزومي ثم السفيانيين ثم ينتهي هذا كله إلى غير رجعة، وتعود الأمة إلى خلافة على منهاج النبوة عام 1490هـ كما نرجح في إسقاطنا والله أعلم، اذاً أمامنا 27 عاماً والله أعلم يعود الأكابر لقيادة الأمة من جديد من أهل العلم والفضل.

ثم بعد موت عبد الله كما نرجح والله أعلم عام 1460هـ تَمُر الأمة في مدة 30 سنة تقع الفتن المهلكة وهي السراء والدهيماء والتي تموج موج البحر يعود خلالها لأولئك الأصاغر مجدهم حتى لا تجد عالم يحدث بعلم والله أعلم.

ثم يظهر (العلماء السبعة) وهم من سيدلون الناس على المهدي محمد بن عبد الله الثاني ويستخرجونه من بيته (بيت الإمارة الواقع اليوم قرب الصفا) ويبايعونه كما نرجح والله أعلم عام 1490هـ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق